توقفوا عن الانتظار حتى يجف جسم الطائرة إذا كنتم تقومون بطلاء جسم الطائرة، فأنتم تعرفون الإجراءات اللازمة. يجب أن تكون السطح خاليًا تمامًا من الرطوبة. إذا بقيت كمية صغيرة من الرطوبة أو المذيبات في السطح، فسوف يظهرت فقاعات على السطح، وسيتساقط الطلاء مع الوقت. إنها كارثة حقيقية. بالنسبة لأولئك الذين يصنعون أجزاء الأقمار الصناعية أو هياكل الطائرات في وقت قصير، فإن الأفران التقليدية غير كافية. فهي بطيئة جدًا. يجب تسخين الهواء في الغرفة أولاً، ثم الانتظار حتى يسخن الجزء المراد تسخينه. نحن نستخدم أنظمة الأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة لتسخين الجزء المراد تسخينه مباشرة. كيف يعمل ذلك؟ يمكن تخيل ذلك بهذه الطريقة: أشعة الأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة تهتز بتردد معين، وهو تردد مناسب جدًا للمعادن المستخدمة في صناعة الطائرات. بدلاً من تسخين الهواء المحيط بالجزء، فإن الطاقة تصل مباشرة إلى طبقات السطح. وهذا يساعد على طرد الرطوبة من الداخل، ويجعلها تتبخر على السطح في لحظات. نحن نستخدم أنظمة ذات كثافة حرارية عالية، حتى لا تشغل مساحة كبيرة في الورشة. وبما أن الحرارة مركزة جدًا، فيمكن تسخين جزء كبير من جسم الطائرة في دقائق، وليس ساعات. الجزء الصعب: إدارة الحرارة لا يمكن استخدام أقصى قدر من الطاقة في تسخين الجزء المراد تسخينه. إذا تم استخدام كمية كبيرة من الطاقة في مكان واحد، فقد يتشوه السطح الرقيق للجزء، أو قد تتضرر روابط المواد المستخدمة في صناعة الطائرة. وهذا سيكون كارثيًا. للحفاظ على الأمان، نستخدم أنظمة تحكم في الحرارة في مناطق مختلفة. يمكن ضبط درجة الحرارة لكل منطقة على حدة. يمكن رفع درجة الحرارة للأجزاء السميكة، بينما يمكن خفضها للأجزاء الرقيقة. شيء آخر مهم: لا يجب التقليل من أهمية التبريد لأجزاء الأجهزة. فهذه الأجزاء تصبح ساخنة جدًا. إذا لم يكن التهوية كافيًا لإزالة الحرارة الزائدة من الأجهزة، فإن الأجهزة ستتوقف عن العمل. لماذا هذا مهم؟ الفائدة الكبيرة هي سرعة إنهاء عملية التسخين. يمكن نقل الأجزاء من محطة التنظيف إلى غرفة الطلاء بسرعة كبيرة. هذا يزيل العوائق في خط الإنتاج. بالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام هذه الأنظمة بديل بسيط للأفران التقليدية التي تحتاج إلى ساعة لتسخين الجزء المراد تسخينه. يمكن تشغيل الجهاز مباشرة والبدء في العمل.