
الخروج من الدش إلى الأرضيات الباردة يُعد نوعًا من الصدمات. أما الدخول إلى حمام رطب ومليء بالروائح الكريهة، فهو أمر آخر مزعج. لذلك، قمنا بتصميم هذا جهاز التدفئة بالأشعة تحت الحمراء لمواجهة كلا الوضعين. يبدو الجهاز كقطعة ديكورية حديثة، لكن في الواقع يعمل عبر أشعة تحت حمراء قصيرة الموجة، مما يوفر تدفئة سريعة وجوًا أكثر جفافًا، دون الحاجة إلى تدوير الهواء.
ما الذي يجب مراعاته؟ يستخدم هذا الجهاز أنابيب الكوارتز التي تصدر أشعة تحت حمراء قصيرة الموجة، مما يسمح بتدفئة سريعة. ستشعر بالدفء خلال ثوانٍ، تمامًا كما تشعر بأشعة الشمس؛ فالطاقة تصل مباشرة إلى الأشخاص والأسطح، وليس إلى الهواء. تم تصميم الجهاز ليعمل مع مقابس الـ 120 فولت، ويمكن ربطه بثيرموستات مثبت على الجدار لضمان راحة أكبر. في الحمام، الفائدة الحقيقية تكمن في الغرفة المغلقة التي تحافظ على جفاف الجهاز، حتى في حالة ارتفاع الرطوبة.
لماذا يعمل هذا الجهاز في الحمام؟ الدفء وحده لا يكفي لتحسين الجو في الحمام. الفائدة الحقيقية تكمن في قدرة الجهاز على تجفيف الرطوبة عن الجدران والأسطح، مما يساعد في التحكم في الرطوبة ويقلل من فرص ظهور العفن. كما أن الجهاز يوفر تدفئة متساوية على الجلد، مما يجعل عملية تجفيف الجسم أسرع، ويجعل الأرضية أقل برودة، ويجعل الجو أكثر نظافة. وبما أن الحرارة تُوجه إلى الأماكن التي نحتاجها، فإن الجو يصبح أكثر دفئًا بسرعة، ويمكن خفض درجة الحرارة الكلية قليلاً، مما يساعد في توفير استهلاك الطاقة.
ما الذي يجب مراعاته؟ للحصول على أفضل نتائج، يجب تركيب الجهاز في المكان الذي تصل إليه أشعة الأشعة تحت الحمراء على الأسطح الرطبة التي تحتاج إلى وقت أطول للتجفيف، وغالبًا ما يكون ذلك بالقرب من الدش والخزانة. يعمل هذا الجهاز بالتوازي مع نظام التهوية؛ لكنه لا يحل محله، لذا يجب الاستمرار في تشغيل مروحة التهوية أثناء وبعد الاستحمام. يجب مراعاة المسافات المناسبة بين الجهاز والجدران والسقف، وعدم وضعه في مكان يمكن أن تحجب فيه المناشف أو الستائر تدفق الهواء أو تلامس الحاجز الواقي. في الحمامات الصغيرة جدًا، يجب استخدام منبه أو جهاز تحكم في الرطوبة لتجنب التجفيف المفرط.